محمد بن شاكر الكتبي
159
فوات الوفيات والذيل عليها
وستمائة ، وهاجر فيمن هاجر مع أبيه وأخيه ، وحفظ القرآن ، واشتغل في صغره ، وارتحل إلى بغداد صحبة ابن خالته الحافظ عبد الغني « 1 » ، وسمع بالبلاد من المشايخ . وكان إماما حجة مصنفا متفننا محررا متبحرا في العلوم كبير القدر ، ومن تصانيفه « البرهان » جزءان « مسألة العلوّ » جزءان « الاعتقاد » جزء « ذم التأويل » جزء ، « المتحابين في اللّه تعالى » جزءان « فضل عاشوراء » جزء « فضائل العشر » . « ذم الوسواس » . « مشيخته » جزء ضخم ، وصنف « المغني » في الفقه في عشر مجلدات ، و « الكافي » أربع مجلدات ، و « المقنع » و « العمدة » مجلد لطيف ، و « التوابين » مجلد صغير ، و « الرقة والبكاء » مجلد صغير . « مختصر الهداية » مجلد ، « التبيين في نسب القرشيين » مجلد ، « الاستبصار في نسب الأنصار » مجلد ، كتاب « قنعة الأريب في الغريب » مجلد ، « الروضة في أصول الفقه » مجلد ، « مختصر العلل » للخلّال ، مجلد ضخم . وكان إماما في علم الخلاف والفرائض والأصول والفقه والنحو والحساب ، والنجوم السيارة والمنازل ، واشتغل الناس عليه مدة بالخرقي و « الهداية » ، واشتغلوا عليه بتصانيفه ، وطول الشيخ شمس الدين ترجمته في سبع ورقات ، رحمهما اللّه تعالى وإيانا . « 215 » [ ابن البيطار ] عبد اللّه بن أحمد ، الحكيم العلامة ضياء الدين ابن البيطار الأندلسي المالقي النباتي الطبيب ، مصنف كتاب « الأدوية المفردة » ولم يصنف مثله . وكان ثقة
--> ( 1 ) كانت رحلته إلى بغداد سنة 561 وأقام فيها نحو أربع سنين . ( 215 ) - ابن أبي أصيبعة 2 : 133 ونفح الطيب 2 : 691 وحسن المحاضرة 1 : 542 .